زمنٌ يتدلّى

وحين أصل
إلى آخر السطر
أفهم
أن البداية
كانت هنا.


قبل أن تلمَّ القصائد حقائبها!

أيتها الكلمات
كوني خفيفة
فقلبي
متعب
من الحِمل الثقيل.


أرصفةٌ ضيِّقة

الليل
ليس ظلامًا
بل اعتراف طويل
لا يسمعه
أحد.


اختبارُ نظر

أمشي
ولا طريق يعرفني
أكتب
ولا كلمة تنقذني
لكنني أستمر
لأن التوقّف
هزيمة.


ما تبقّى من الحلم

لم يتبقَّ من الحلم
سوى نافذة
ويدٌ تلوّح
لشيءٍ
لن يعود.


قصيدة للمساء

حين يأتي المساء
أُرتّب قلبي
وأترك للضوء مهمة الرحيل
لا شيء يبقى
سوى صدى الكلمات.


الكتابةُ فعلًا استشفائيًا

في أوقات الانكسار، لا ينقذنا الواقع بل الخيال.
الأدب مساحة آمنة نعيد فيها بناء ذواتنا، ونمنح الألم شكلًا يمكن احتماله.


نبذة عنا

أفانين مشروع أدبي تطوعي غير ربحي، تصدره جمعية كتاب الزيتون ومركز الفنون والثقافة بالدار البيضاء. تُسلّط المجلة الضوء على أعمال أصلية لكتاب صاعدين في المغرب، بالإضافة إلى مقالات تعريفية، وفرص للنشر، وصور فوتوغرافية، وأخبار الفنون والثقافة، ومقابلات، وغيرها. هدفنا هو إبراز الإبداعات الكتابية المتميزة والإسهامات الإبداعية للكتاب والفنانين الصاعدين في المغرب.


تواصل مع الناشرين

الشبكات الاجتماعية